Wejeune

جمعية رؤية شبابية … تحتفل باليوم العالمي للبيئة

جمعية رؤية شبابية تضع نفسها ضمن المنظمات المهتمة بالبيئة و بذلك تحتفل إلى جانب كل المؤسسات الحكومية و غير الحكومية من منظمات و هيآت و جمعيات باليوم العالمي للبيئة حول التنوع البيولوجي. و للتذكير، يحتفل العالم فى الخامس من يونيو من كل سنة باليوم العالمي للبيئة، أو يوم البيئة العالمي، حيث بدأ احتفال دول العالم بهذا اليوم سنة 1972.

وتستضيف في 5 يونيو من كل عام مدينة في العالم الفعاليات الرسمية لهذا اليوم، كما تم إنشاء برنامج الأمم المتحدة للبيئة ” UNEP ” التابع لمنظمة الأمم المتحدة في نفس السنة والذي استغل الاحتفال العالمي بالبيئة في 5 يونيو لتوضيح المخاطر المحيطة بالبيئة، واتخاذ إجراءات سياسية وشعبية للحفاظ عليها.

وجاء اختیار التاريخ بمناسبة إنشاء برنامج الأمم المتحدة للبیئة (UNEP(“Programme Environment Nations United “التابع لمنظمة الأمم المتحدة في نفس السنة والذي استغل الاحتفال العالمي بالبیئة في 5 يونیو لتوضیح المخاطر المحیطة بالبیئة، واتخاذ إجراءات سیاسیة وشعبیة للحفاظ عليھا.

ومن بین أھداف برنامج الأمم المتحدة للبیئة :

– يقوم ھذا البرنامج برصد كافة القضايا البیئیة، ووضع التقییم لھا وتوجیه الإنذار.

– المبكر لاتخاذ الإجراءات الحاسمة فیما يخص سلامة البیئة ومواردھا.

– تشجیع الأنشطة البیئیة فى مختلف أنحاء العالم.

– زيادة الوعى بالقضايا البیئیة.

– كما يقدم ھذا البرنامج الدعم الكامل من خلال تقديم المعلومات وإتاحتھا.

– تقديم المشورة الفنیة والقانونیة للحكومات والمؤسسات المعنیة بالبیئة فى مختلف بلدان العالم.

بهذه المناسبة، قامت جمعية رؤية شبابية عبر إدارة لجنة البيئة و المناخ باعتماد التوصيات التالية :

– إن الأغذية التي نتناولها، والهواء الذي نتنفسه، والمياه التي نشربها، والمناخ الذي يجعل كوكبنا صالحاً للعيش فيه، كلها تأتي من الطبيعة،لذلك وجب العناية بها و جعل جميع أنشطتنا البشرية تخدمها.

ومع ذلك، فهذه أوقات استثنائية ترسل فيها الطبيعة لنا رسالة:

– لكي نعتني بأنفسنا يجب علينا أن نعتني بالطبيعة. – لقد حان وقت الاستيقاظ من غفلتنا. لملاحظة الأمور من حولنا. ولرفع أصواتنا.

– حان الوقت لإعادة البناء بشكل أفضل لصالح الأرض وسكانها.

في يوم البيئة العالمي لهذا العام، فإنه قد حان وقت الطبيعة. كما قامت الجمعية عبر جل شركائها و أصدقائها الميدانيين و رجال و نساء العمل الجمعوي المغربي و العربي بفتح مسابقة تهم صور و أعمال تخص الطبيعة الأكثر إلهاما و اخايارها و وضعهة على صفحتها الرسمية، ليدخل ذلك في تثميننا لنظرة المجتمع للطبيعة و اهتمامه بها حاليا و مستقبلا.